أخبار

LEOS Developments تسلط الضوء على أغراض شراء البريطانيين للعقارات في دبي

يواصل المشترون البريطانيون تصدر قائمة أبرز المشترين الدوليين للعقارات في دبي، فيما تكشف بيانات السوق عن امتداد الطلب ليشمل السكن والاستثمار. وتضيف هذه النتائج بُعدًا جديدًا إلى فهم السوق من خلال توضيح أغراض الشراء التي لا يمكن استنتاجها من ترتيب المشترين حسب الجنسية وحده.

مينا نيوزواير: دبي، الإمارات العربية المتحدة — استعرضت شركة LEOS Developments بيانات حديثة عن السوق بشأن الطلب البريطاني في قطاع العقارات السكنية في دبي. وقد أظهرت بيانات شركة Betterhomes، التي تغطي شهري مارس وأبريل 2026، أن المواطنين البريطانيين تصدّروا قائمة مشتري العقارات في دبي، متقدمين بذلك على المشترين الهنود والأستراليين والمصريين. وعلى الرغم من أن شركة الوساطة العقارية لم تُفصح عن أحجام الصفقات، فإن هذا الترتيب يؤكد استمرار قوة الطلب البريطاني في الإمارة.

صرَّح Jake Jacobs، المدير التنفيذي لشركة LEOS Developments، قائلًا: “لقد أصبح تدفق رؤوس الأموال البريطانية إلى دبي أمرًا موثقًا على نطاق واسع. ولكن ما يوفِّر لنا صورة أكثر فائدة هو فهم الغرض الذي يعتزم المشترون استخدام العقار من أجله بعد شرائه. فهذا الأمر يؤثر في العقارات التي يدرسون شراءها والمرافق التي يفضلونها والمعلومات التي يحتاجون إليها قبل اتخاذ قرار الشراء.”

من تصنيف المشترين حسب الجنسية إلى أغراض الشراء

تصدَّر المشترون البريطانيون قائمة المشترين في بيانات معاملات Betterhomes في دبي لشهري مارس وأبريل 2026، متقدمين على المشترين الهنود والأستراليين والمصريين.

في حين تُبرز هذه التصنيفات أهمية الطلب البريطاني، تُقدِّم الأبحاث الأوسع نطاقًا بُعدًا إضافيًا من خلال تسليط الضوء على نوايا المشترين وقدرتهم الشرائية. فقد كشف بحث Destination Dubai لعام 2025 الذي أجرته شركة Knight Frank بالتعاون مع YouGov، وشمل 387 من أصحاب الثروات الكبيرة في المملكة المتحدة والهند والمملكة العربية السعودية وشرق آسيا، أن 74% من المشاركين البريطانيين من أصحاب الثروات الكبيرة الذين يفكرون في شراء عقار في دولة الإمارات، يفضلون دبي على غيرها من الإمارات. وبلغ متوسط الميزانية المحتملة التي خصَّصها المشترون البريطانيون لشراء العقارات 30.3 مليون دولار أمريكي.

على مستوى سوق العقارات السكنية في دبي الأوسع نطاقًا، أظهرت بيانات Betterhomes السنوية لعام 2025 أن المشترين للاستخدام الشخصي استحوذوا على 43% من معاملات سوق العقارات السكنية في دبي مقابل 57% للمستثمرين. ويُقدِّم هذا التوزيع صورة أوضح عن ارتباط الطلب في السوق بالاستخدام الفعلي للعقارات، فضلًا عن أغراض الاستثمار.

أنواع العقارات التي يختارها المشترون البريطانيون

يُظهر سوق دبي امتداد الطلب عبر مختلف فئات العقارات السكنية، بدءًا من الاستوديوهات ووصولًا إلى الفيلات. وسجّلت Betterhomes في عام 2025 نحو 203,000 معاملة سكنية بقيمة إجمالية بلغت 547 مليار درهم إماراتي، وشكّلت الاستوديوهات والوحدات السكنية المؤلفة من غرفة نوم واحدة وغرفتي نوم 77% من إجمالي المعاملات. وبلغت قيمة مبيعات الفيلات ومنازل التاون هاوس 221 مليار درهم إماراتي، ما يعكس نشاطًا ملحوظًا يتجاوز قطاع الشقق السكنية.

شمل نشاط المشترين أيضًا نطاقًا واسعًا من الشرائح السعرية. وأظهرت Betterhomes أن 72% من المعاملات السكنية في دبي خلال عام 2025 تراوحت قيمتها بين 500 ألف درهم إماراتي و3 ملايين درهم إماراتي، في حين استمر الطلب ضمن الشرائح السعرية الأعلى على الفيلات والعقارات الفاخرة. ويُقدِّم تقرير Betterhomes عن السوق لعام 2025 صورة أشمل عن السوق العقارية.

تشير بيانات المواقع أيضًا إلى تزايد الإقبال على المناطق السكنية المعروفة بوجهاتها ونمط حياتها المميز. ووفقًا لبيانات اهتمام المستهلكين لدى Bayut بشأن البريطانيين المقيمين في دبي، جاءت دبي مارينا والخليج التجاري ووسط مدينة دبي في صدارة مناطق الشقق الأكثر شعبية، تلتها نخلة جميرا وجميرا بيتش ريزيدنس.

يُقدِّم بحث Destination Dubai لعام 2025 الذي أجرته شركة Knight Frank منظورًا أوسع لهذه الاتجاهات. إذ أظهر الاستطلاع الذي قدَّمه أن 74% من البريطانيين من أصحاب الثروات الكبيرة الذين يفكرون في شراء عقار في دولة الإمارات اختاروا دبي بوصفها الإمارة المفضلة لديهم. وبلغ متوسط الميزانية المحتملة التي خصَّصها المشترون البريطانيون لشراء العقارات 30.3 مليون دولار أمريكي.

أهمية تنوع فئات المشترين بالنسبة للمطورين العقاريين

إن وجود مزيج من المشترين بغرض السكن والمستثمرين يعني أنه لا يمكن بالضرورة التعامل مع المشترين البريطانيين باعتبارهم شريحة واحدة من العملاء. فقد يركز المستثمرون بشكل أكبر على الطلب على الإيجار وسعر الدخول إلى السوق وإمكانية إعادة البيع، في حين يميل المشترون بغرض السكن إلى التدقيق في تفاصيل التصميم الداخلي وسهولة الوصول إلى العقار ومدى ملاءمته لمتطلبات الحياة اليومية.

لا تقتصر تداعيات هذا الاختلاف على عملية البيع، بل تمتد إلى ما هو أبعد منها. إذ يمكن أن يؤثر ارتفاع نسبة الوحدات المخصصة للسكن الفعلي في أنواع الوحدات والمرافق والخدمات المحيطة التي يتعين على المطورين أخذها في الاعتبار عند التخطيط للمشروعات السكنية.

في هذا السياق، ذكر Jake Jacobs أن هذه النتائج توفِّر وسيلة أكثر عملية لفهم الطلب البريطاني وتفسيره مقارنةً بالاعتماد على بيانات الجنسيات وحدها.

وقال: “قد يأتي مشترِيان بريطانيان بميزانيات متقاربة، إلا أن دوافعهما وراء الشراء تختلف اختلافًا جذريًا. ومن ثم فإن فهم هذه الدوافع في مرحلة مبكرة يتيح للمطورين تقييم مدى تلبية المنتج والمعلومات المتاحة والمنظومة السكنية المتكاملة فعلًا لاحتياجات كل مشترٍ وتطلعاته”.

بالنسبة إلى سوق العقارات السكنية في دبي، فإن أهمية هذه المعطيات تتجاوز مجرد ترتيب آخر للجنسيات. ففهم الكيفية التي يتحوّل بها الطلب الدولي إلى إشغال فعلي وقرارات استثمارية وتفضيلات سكنية يمكن أن يزوّد المطورين بأدلة أكثر فائدة عند اتخاذ قرارات بشأن مزيج الوحدات والتخطيط السكني والمعلومات التي تُعرض على المشترين المحتملين.

جهة التواصل:

 Samantha Jacobs

Samantha@leosuk.com

أرسل بيانك الصحفي